الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

506

مفاتيح الجنان ( عربي )

وَمَوْضِع إِكْرامِهِ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهداء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ اُولَئِكَ رَفِيقاً . أَشْهَدُ أَنَّكُمْ لَمِنَ المُقَرَّبِينَ الفائِزِينَ الَّذِينَ هُمْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ، فَعَلى مَنْ قَتَلَكُمْ لَعْنَةُ الله وَالنَّاسِ أَجْمَعِينِ ، أَتَيْتُكُمْ يا أهْلَ التَّوْحِيدِ زائِراً وَبِحَقِّكُمْ عارِفاً وَبِزِيارَتِكُمْ إِلى الله مُتَقَرِّباً وَبِما سَبَقَ مِنْ شَرِيفِ الاَعْمالِ وَمَرْضِيِّ الاَفْعالِ عالِماً ، فَعَلَيْكُمْ سَلامُ الله وَرَحْمَتُهُ وَبَرَكاتُهُ وَعَلى مَنْ قَتَلَكُمْ لَعْنَةُ الله وَغَضَبُهُ وَسَخَطُهُ ، اللّهُمَّ انْفَعْنِي بِزِيارَتِهِمْ وَثَبِّتْنِي عَلى قَصْدِهِمْ وَتَوَفَّنِي عَلى ماتَوَفَّيْتَهُمْ عَلَيْهِ وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فِي مُسْتَقَرِّ دارِ رَحْمَتِكَ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ لَنا فَرَطٌ وَنَحْنُ بِكُمْ لاحِقُونَ ] . وتكرر سورة [ إنا أنزلناه في ليلة القدر ] ماتمكنت ، وقال البعض تصلي عند كل مزور ركعتين وترجع إن شاء الله تعالى . ذكر المساجد المعظمة بالمدينة المنورة منها - مسجد قباء : الذي أُسس على التقوى من أول يوم ، وروى أن من ذهب إليه فصلى فيه ركعتين رجع بثواب العمرة . فإمض إليه وصلِّ فيه ركعتين للتحية وسبّح تسبيح الزهراء ( عليها السلام ) . ثم زر بالزيارة الجامعة التي تفتح ب‍ : [ السَّلامُ عَلى أَوْلِياءِ اللهِ . . . ] ، وقد جعلناها أُولى الزيارة الجامعة وستأتي في أواخر الباب إن شاء الله ، ثم ادع الله وقل : [ يا كائِنا قَبْلَ كُلِّ شَيٍْ . . . ] ، وهو دعاء طويل وإيراده هنا ينافي ما نبغيه من الاختصار فليطلبه من شاء من مزار البحار وتصلّي في مشربة أُم إبراهيم ، أي غرفة أُم إبراهيم ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقد كانت هناك مسكن